علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

116

كامل الصناعة الطبية

الباب الثالث والثلاثون في الأعراض التي تظهر في البول وأسبابها فأما الأعراض التي تظهر في البول فتكون : إما من قبل الكلى ، وإما من قبل المثانة . [ الاعراض التي تظهر في قبل الكلى ] والذي يكون من قبل الكلى فيعرض : إما في كميته ، وإما في كيفيته . أما في كميته فيكون : إذا أفرط خروجه وإما إذا احتبس فلم يخرج ، وإما أن يخرج بعسر وإبطاء قليلًا قليلًا . [ في الكميّة [ البول ] ] وأما « 1 » [ وأما كثرة كمية البول ] فتكون : إما من سوء مزاج حار يعرض للكلى حتى تحتاج إلى اجتذاب جميع المائية التي في الدم لتطفىء به حرارتها فتدفعها إلى المثانة إذا كثر ذلك فيهما « 2 » ، ويعرض مع ذلك عطش يحتاج معه الكبد إلى أن يخلف مكان ما قد اجتذبت منه الكلى ، ويقال لهذه العلة ذيابيطا « 3 » وهي سلسل البول ، وإما من سوء مزاج بارد [ رطب « 4 » ] يغلب على الكبد فتكثر المائية في الدم فتجذبها الكلى فتدفعها إلى المثانة وتدفعها المثانة إلى خارج ، واما « 5 » من ضعف

--> ( 1 ) في نسخة م : وأما كثرة كمية البراز وفي نسخة أ : وأما في كيفيته . ( 2 ) في نسخة م : فيكثر ذلك فيها . ( 3 ) في نسخة م : ذيابيطس . ( 4 ) في نسخة أفقط . ( 5 ) في نسخة م : وهذا .